:: مسلسلات وبرامج ::
في حلقة اليوم من برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، عن أسرار معركة رأس العش التي دارت بعد أقل من شهر من نكسة يونيو 1967، مسلطاً الضوء على الدروس العسكرية التي شكلت основу لاستراتيجية القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر المجيدة.
موعد العرض
- قناة الحياة | الساعة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة | الساعة 10:00 مساءً بتوقيت الرياض | الساعة 10:00 مساءً بتوقيت دبي
- تردد القناة (للأقمار الصناعية نايل سات): 12586 أفقي - 27500
- موعد الإعادة: الجمعة الساعة 1:00 مساءً بتوقيت القاهرة
في هذه الحلقة، استعرض فرج، عبر شاشة برنامج "الحياة اليوم"، الدور الحيوي الذي لعبته معركة رأس العش في تصحيح المسار العسكري بعد النكسة، مؤكداً أن القوات المصرية استخلصت منها دروساً استراتيجية قادت إلى إعادة بناء الجيش وتطوير تكتيكات القتال. وأشار إلى أن المعركة، رغم خسارتها في بدايتها، شكلت نقطة تحول في mindset القوات المسلحة، حيث تمكنت من تحويل الهزيمة إلى فرصة لبناء قدرات جديدة.
دروس معركة رأس العش بعد نكسة 1967
أوضح اللواء فرج أن نكسة 1967 لم تكن مجرد هزيمة عسكرية، بل كانت أيضاً درسا قاسيا في الاستراتيجية والتخطيط، لافتاً إلى أن معركة رأس العش التي وقعت بعد أقل من شهر من النكسة، كشفت عن نقاط ضعف في الدفاعات المصرية آنذاك. ورغم أن المعركة انتهت بخسارة الموقع، إلا أنها مهدت الطريق لتطوير أساليب القتال، خاصة في مجال حرب الاستنزاف التي تلت ذلك، وصولاً إلى نصر أكتوبر 1973.
وأضاف فرج أن القيادة المصرية استوعبت الدروس المستفادة من رأس العش، حيث تم إعادة تنظيم الجيش المصري بناءً على تحليلات دقيقة لأخطاء الماضي، مشيراً إلى أن تلك الدروس ساهمت في تطوير قدرات القوات المسلحة في مجالات الاستخبارات والتخطيط والتنفيذ. كما سلط الضوء على أهمية التعاون بين القوات البرية والبحرية والجوية، وهو ما تم تطبيقه لاحقاً في حرب أكتوبر، حيث تم تنسيق العمليات العسكرية بشكل لم يسبق له مثيل.
واختتم ضيف الحلقة بالتأكيد على أن معركة رأس العش، رغم خسارتها، كانت بمثابة حجر أساس في بناء الجيش المصري الحديث، لافتاً إلى أن تلك الدروس ما زالت تُدرس في الكليات العسكرية حتى اليوم،作为 testament على أهمية التعلم من الأخطاء وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور.
المصدر: El Shorouk
نُشر في ٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص
تعليقات
إرسال تعليق