احتجاجات غاضبة في الهند بعد حذف 130 مليون ناخب من السجلات الانتخابية

احتجاجات غاضبة في الهند بعد حذف 130 مليون ناخب من السجلات الانتخابية

:: أخبار محلية وعربية ::

اندلعت احتجاجات واسعة في شوارع العاصمة الهندية نيودلهي، امتدت إلى عدة مدن رئيسية، عقب قرار لجنة الانتخابات الهندية حذف أسماء نحو 130 مليون ناخب من السجلات الرسمية، ما أثار غضباً شعبياً واسعاً. protesters طالبوا الحكومة بتجميد القرار فوراً، معتبرين إياه محاولة لتحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان المقبل. وواجهت الشرطة الهندية، التي اعتقلت أكثر من 500 محتجاً خلال 48 ساعة، اتهامات باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

تفاصيل الحادث وتداعياته

جاء القرار المفاجئ لحذف أسماء ملايين الناخبين من السجلات الانتخابية بعد عملية مراجعة واسعة شملت جميع الولايات الهندية، بهدف "تنقية" القوائم الانتخابية من أسماء المتوفين أو المزدوجين أو غير المؤهلين. إلا أن السلطات المحلية لم تقدم أي تفسيرات واضحة حول معايير الحذف، ما أثار شكوكاً حول دوافع سياسية وراء القرار، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة. وقال نشطاء حقوقيون إن الحذف استهدف بشكل غير متناسب فئات محددة، مثل المسلمين والأقليات في ولايات معينة، ما يعزز الاتهامات بتحيز اللجنة الانتخابية لصالح حزب معين.

وفي ظل هذا الغموض، تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في نيودلهي ومumbai وKolkata، حيث رفع المتظاهرون لافتات تطالب بـ"ديمقراطية حقيقية" و"عدالة انتخابية". كما دعا بعض قادة المعارضة، مثل رئيس حزب المؤتمر الوطني الهندي، إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لفحص أسباب هذا الحذف الجماعي. من جهة أخرى، دافع رئيس لجنة الانتخابات الهندية عن القرار، قائلاً إنه يهدف إلى "ضمان نزاهة العملية الانتخابية"، لكنه لم يقدم أدلة كافية على صحة الأرقام المعلنة.

  • تاريخ ومكان: احتجاجات في نيودلهي ومumbai وKolkata، 2-3 مارس 2024
  • الجهات المعنية: لجنة الانتخابات الهندية، حكومة الهند، أحزاب المعارضة، نشطاء حقوقيون
  • أبرز التصريحات الرسمية: رئيس لجنة الانتخابات: "الحذف يخدم نزاهة الانتخابات"، رئيس حزب المؤتمر: "قرار مشبوه يستهدف الأقليات"
  • أثر القرار على المواطنين: حرمان ملايين الناخبين من حقهم في التصويت، تزايد الغضب الشعبي، تدهور الثقة في المؤسسات الانتخابية
  • آخر التطورات: اعتقال 500 محتج، دعوات لتشكيل لجنة تحقيق، تصاعد الدعوات لمقاطعة الانتخابات

ردود الأفعال المحلية والدولية

تصاعدت ردود الأفعال الدولية إزاء هذا القرار، حيث انتقدت منظمات حقوق الإنسان، مثل منظمة "هيومن رايتس ووتش" و"أمنستي إنترناشونال"، الحذف الجماعي، واعتبرته انتهاكاً للحقوق الديمقراطية. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى "شفافية كاملة" في التحقيقات المتعلقة بالحذف، بينما حذرت الولايات المتحدة من أي محاولة للتأثير على نزاهة الانتخابات. من جانبها، رفضت الحكومة الهندية هذه الانتقادات، مؤكدة أن عملية مراجعة السجلات تتم وفقاً للقانون.

مستقبل القرار والمطالب الشعبية

مع تزايد الضغوط الشعبية والدولية، من المتوقع أن تعقد لجنة الانتخابات الهندية اجتماعاً طارئاً خلال الأيام المقبلة لمناقشة مطالب المتظاهرين، خاصة بعد أن دعت المحكمة العليا الهندية إلى تقديم توضيحات حول معايير الحذف. وفي ظل هذا المشهد المتوتر، يزداد القلق بشأن تأثير القرار على استقرار الديمقراطية الهندية قبل الانتخابات العامة. كما يطالب نشطاء الحقوق المدنية بفتح قنوات حوار مع الحكومة لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات في المستقبل.

📺 شاهد الفيديو

المصدر: الجزيرة

نُشر في ٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ م

تعليقات